Home About LINK 3 LINK 4 Gaza

Showing posts with label محمد حسنين هيكل. Show all posts
Wednesday, June 11, 2008

لأننا نعيش في دولة العبيد

5 comments

*
*
*

Align Center

Water Effect


سؤال : مصر رايحه على فين ... ؟
جواب : مصر رايحه في نفس المكان الذي ذهب فيه الشاعر حافظ إبراهيم
سؤال : وأين ذهب حافظ إبراهيم ... ؟
جواب : كان لدى حافظ زوج أم جعله يكره الحياه ... فذات يوم قال حافظ له " إفرح فإني ذاهب متوجه ... في داهيه " ء


( من أقوال محمد حسنين هيكل بنادي القضاة ) ء

هنا و هنا و هنا و هنا






share your files at box.net


لا أملك أن أتكلم ، فلتتكلم عني الريح ، لا يمسكها إلا جدرانُ الكون ، لا أملكُ أن أتكلم ، فليتكلم عني موجُ البحر ، لا يمسكه إلا الموتُ على حبات الرمل ، لا أملكُ أن أتكلم ، فلتتكلم عني قمم الأشجار ، لا يحني هامتَها إلا ميلادُ الأثمار ، لا أملك أن أتكلم ، فليتكلم صمتي المفهم

شاعر الالم ...صلاح عبد الصبور
من ليلى والمجنون


أكتسبت قناة الجزيرة القطريه شهرتها الواسعة بتغطيتها للحرب الأمريكية على أفغانستان وكان من أصحاب الفضل في هذا السبق الإعلامي مراسليها الذين كانوا متواجدين هناك على خط النار مثل تيسيرعلوني وسامي الحاج والذين تم إعتقالهما الأول بأسبانيا والثاني بمعسكر جوانتانامو واللذان بذلت من أجلهما قناة الجزيرة العديد من الجهود حتى تم الإفراج عنهما ... ولكن ثالثهما مازال يقبع رهين الحبس وهو الصحفي المصري مصطفي حامد، المعتقل في إيران منذ 2001 ومنعت أسرته المكونة من زوجته وستة أبناء وأربعة أحفاد من العودة إلي وطنهم منذ ذلك الحين ، مصطفى حسب أقوال شقيقته المحاميه سناء، لم يلق أي إهتمام من القناة القطرية.. 'ولا خبر' على حد تعبيرها، رغم تعريضه حياته وحياة أسرته لخطر الموت أثناء ضرب العراق، حيث كان ملازما له سامي الحاج .... مصطفى الذي عمل مديرا لمكتب الجزيرة في قندهار أثناء غزو أفغانستان مازال محبوساٌ وفي الحقيقة لا أعلم السبب في ظل هذا الصمت التام من قناة الجزيرة والحكومة المصرية والحكومة الإيرانية ... مصطفى المواطن المصري - للأسف - خريج كلية الهندسة جامعة الإسكندرية الذي بلغ من العمر الآن ما يقرب من الثالثه والستين من العمر ما زال ينتظر من ينقذه . وأعتقد - فك الله أسره - إن كان ينتظر أي تحرك من الحكومه المصرية المباركة فأغلب الظن أن إنتظاره سيطول .
على الهامش
عند النظر لحالة المواطن المصري داخل وطنه وكيف يتم إغتيال كرامته وحقه في أدنى مظاهر الحياة الكريمة يتضح لنا الحقيقة المؤكدة ألا وهي أن من لا كرامة له بداخل وطنه لن يجدها بخارجه


روابط
====

جريدة البديل
هنا و هنا
وكالة القدس
Egyptian chronicles



تحديث
=============

لا حول ولا قوة إلا بالله وإنا لله وإنا إليه راجعون

خبر وصلني اليوم نزل علي كوقع الصاعقه ... حيث كان الأمل في رحمة الله وحده وليس في معونة بشر أي كان .... توفي إلى رحمة الله القاضي محمد محمود بكر شحاته بعد طول صراع مع المرض بالصين بعد أن فشلنا جميعاٌ في تدبير المبلغ اللازم لعلاجه وإجراء عملية زرع كبد له ، ولمن لا يعرف القصة يمكنه معرفتها من على النت أو من جريدة البديل أو المصري اليوم .... آسف يا صديقي كل أصدقائك وزملائك فعلوا ما يستطيعون ولكن مبلغ الستمائة ألف جنيه الذي تم جمعه للأسف لم يكن يكفي ، ولم تكن يا صديقي ممن يبعون شرفهم أو مبادئهم لمن يدفع أكثر ولو كنت من القوادين أو الفاسدين أو ممن نهبوا قوت الشعب لتغير الحال ، ولكنها إرادة الله ، عزائي لأسرتك ولرضيعك الوحيد الذي لم يجاوز العام والنصف من العمر و إنا لله وإنا إليه راجعون
رسالة لممدوح مرعي وزير العدل : من اليوم وصاعداٌ وحتى أرى نفاذ أمر الله بك ... سأدعو عليك كل يوم في كل صلاة ويكفيك أن دم محمد في رقبتك ليوم الدين




Wednesday, October 10, 2007

تصدق مين وتكذب مين ...؟

10 comments

Farouk on the time cover for the first time in year 1937
=======================



كنت قد نويت والنيه لله أن أكتب عن المظلوم ميتاٌ الملك فاروق الأول  ملك مصر وحاكم النوبه والسودان وكردوفان ودارفور وهذا هو اللقب الرسمي له كما هو ثابت بأسفل صورته على غلاف مجله التايم الأمريكيه ... وهو الرجل الذي كما هو ثابت من الوثائق التاريخيه وليس من إعلامنا الحكومي أنه لم يقرب الخمر طوال حياته حتى مماته برغم أنه كان لديه بار بالقصر ولكنه كان يستعمله للضيوف الأجانب وكان لا يشاركهم الشراب ... كما أنه لم يدخل في أيه علاقات نسائيه وإن كان يحب تواجد الجميلات من حوله ... كنت أريد أن أحدثكم عن حبه لمصر من واقع شهادات من عاصروه مثل جلال بك علوبه صديق رحلاته وقائد يخت المحروسه الذي قاده لخارج مصر بعد تنازله عن العرش للملك فؤاد الثاني... كنت قد أعددت بحثاٌ لعرضه عليكم ... ولكن - وكل الشياطين بعد كلمة لكن - قادتني الصدفه البحته للعثور على مقال منشور   بموقع المصريون  قلبت كل ما كان مقرراٌ... المقاله منقوله حرفياٌ من مجله روز اليوسف في العدد 830 الصادر يوم الخميس 11-5-1944



فلنقرأ المقاله أولاٌ ثم سأذكر لكم سبب العجب

=======================







"في يوم عيدك يا مولاي"



هذه هي الذكرى الثامنة لجلوسك يا مولاي على عرش مصر.. ثمان سنوات وأنت تحمل مسئولية هذا الوطن وهذا الشعب، كنت فيها نعم الملك الدستوري في ظروف لعلها أدق ما مر بها في تاريخ حياتها، أو ليس الفاروق هو الذي قال ذات مرة: ـ إنني أحب قيادة السفينة أثناء العاصفة. ثمان سنوات وأنت تعمل لهذا الشعب وتخلص له وهو يعمل معك ويخلص لك، وستظلان معا إلى الأبد. وهذه مصر كلها تحتفل بعيد ملكك.. مصر من أقصاها إلى أقصاها، أفرادا وجماعات، أحزابا وهيئات، ولم تجد مصر ما تحيي به هذا العيد سوى الهتاف باسمك والدعاء لك.. في نادي سعد زغلول طلب الحاضرون إلى ماهر باشا أن يقول لهم شيئا، فقال: إن أحسن ما أقوله ليعبر عن كل ما نحس به هو أن أهتف من القلب: ـ يعيش جلالة الملك.. وردد الجميع هتافه.. وفي احتفال الأحرار قام الأعضاء وراء هيكل باشا يهتفون باسمك ويدعون الله أن يسدد خطاك.. وفي احتفال الكتلة كان الهتاف لجلالتك يشق عنان السماء بين كل دقيقة وأخرى. لقد علمت مصر كيف تحبك من يوم أن تفتحت عيناك على نور الدنيا، فلم تكن وأنت أمير طفل تترك فرصة لتُظهر فيها عطفك على بنيها واعتزازك بها إلا أظهرتها، وكنت دائما في كل مكان تشعر بأنك المصري الديمقراطي الأول، فكنت في كل مكان خير رمز لمصر وأحسن عنوان لها.. ولقد أخذ التفكير في مصر كل وقتك، وأخذت تعمل.. في عيد ميلادك تركت قصرك وعاصمة ملكك وذهبت إلى الصعيد لتزور جزءا من شعبك حلت به نكبة المرض، وقلت: إن أحسن احتفال بالعيد هو أن ترى هؤلاء البؤساء ويروك. ومنذ أشهر قابلت الكولونيل بون رئيس جمعية الصليب الأحمر فكانت آخر كلماتك له: ـ لا تدع أحدا يسيء إلى مصر.. وهكذا أخذت عليك مصر كل تفكيرك، لأنك تحبها، ومصر يا مولاي تحبك.. ولقد قال لي ذات مرة أحد كبار الأجانب، وهو المستر إيرل رئيس تحرير الإجبشيان جازيت ـ وكان في صحبة جلالتك إلى بورسعيد ـ قال إنه دهش لما رأى عشرات الألوف من الفلاحين ينتظرون الساعات الطويلة تحت وهج الشمس ينتظرون مرور الملك في قطاره.. وربما لم يروه وحتى لو أتيحت لهم هذه الفرصة فلن يدوم ذلك لأكثر من جزء من الثانية، ثم قال إنه يتساءل عن قوة العاطفة التي تدفعهم إلى ذلك، وقلت له: ـ إنه الحب. ـ وقال: ياله من حب قوي.. ولم يكن المستر إيرل هو أول أجنبي دهش لروعة مظاهر الحب بينك وبين شعبك، وإنما كثيرون شاركوه هذه الدهشة، ولم يترك أحدهم فرصة للإعراب عن ذلك إلا أبداها.. وقد قال لي المسيو ليغول رئيس تحرير البورص: إن مصر محقة أن تحب مليكها كل هذا الحب فهو جنتلمان حقيقي.. وقال مراسل مجلة لايف إنه شاهد ملوكا ورؤساء كثيرين تستقبلهم شعوبهم، فلم ير أروع ولا أعظم من استقبال شعب مصر لمليكها.. وأذكر أنني سألت السناتور "ميد" -أحد الشيوخ الأمريكان الذين زاروا مصر منذ عدة أشهر.. وكان قد تشرف بمقابلة جلالتكم ظهر اليوم نفسه- عن رأيه فيكم، فقال: صدقني يا بني لقد رأيت ملوكا كثيرين قبل ملككم، وقابلت عظماء كثيرين قبل أن أقابله ، ولكني لم أجد من أحدهم هذا الحب لبلاده الذي يبدو واضحا خلال حديثه عنها كما هو الحال مع فاروق.. ولن أنسى أن أحد الضباط الأمريكان رآك يا مولاي في إحدى الحفلات فلم يملك نفسه وهتف "فليحفظ الله الملك".. وبعدها قال لي هذا الضابط إنه لم يكن يتصور أنه سيأتي عليه يوم ويهتف لأحد الملوك وهو الذي ولد جمهوريا متعصبا، وقال لي: ـ إنني لم أهتف حتى لروزفلت نفسه.. ولكن ملككم هذا رجل عظيم.. يا مولاي.. هذه ثمان سنوات، وأنت وهذا الشعب تتقاسمان السراء والضراء وتسيران في طريق الحياة بأزهارها وأشواكها، وستبقيان معا إلى الأبد، لأن هناك رباطا من الحب يوثق بينكما.. رباطا من الحب الخالد.. صورة ملك.. صورة شعب

=======================



طبعاٌ لا توجد أي مشكله في هذا المقال فالملك كما نعرف جميعاٌ من آبائنا وأجدادنا كان محبوباٌ جداٌ من عامه الشعب على الأقل حتى طلاقه من الملكه فريده وزواجه من الملكه ناريمان آخر ملكات المحروسه ولكن الغريب في الأمر هو من كتب تلك المقاله التي تمدح الملك والتي تذكرني بكتابات القط وأسامه سرايا وعبدالله كمال ومحمد على ابراهيم وأخيرا وليس آخراٌ كرم جبر ... هذا بغض النظر عن أن الملك فاروقكان يستحق على الأقل لحب الشعب له ....إستعدوا للمفآجأه ...
كاتب المقال هو


؟

؟

؟

؟

؟

؟

؟

؟

؟

؟

؟

؟

؟

؟

؟


محمد حسنين هيكل



لهذا الرجل في قلبي معزه وقرأت وأحتفظ بكل كتبه وفي مرحله من حياتي كنت أحفظ فقرات من كتابه خريف الغضب وأرد بها على من يهاجمون الثوره وعبد الناصر تحديداٌ ... ولكن عند قرائتي لهذا المقال لا أعلم ماذا حدث ... نقطه سوداء في صدري من هيكل .. هل ياترى كانت تلك هي حاله البلد آنذاك مع ملاحظه أن المقال قبل حادث 4 فبراير وفي تلك الآونه كان هناك إجماع على حب الملك ... أو ربما هكذا أحسن أنا الظن بهيكل ... ولكن السؤال المهم ... من يكتب تاريخ مصر ...؟ وهل ما كبرنا على سماعه هو الحقيقه ...؟

وهل ما نحياه تلك الأيام هو الحقيقه ...؟


 

بصراحه لا أعرف من أصدق ومن أكذب


 

أصدق عمرو أديب ... ولا عماد أديب

أصدق محمد حسنين هيكل ... ولا أنيس منصور

أصدق خيري رمضان ... ولا أحمد موسى


 
أصدق الدستور ... ولا الأهرام

أصدق المستشار الخضيري ... ولا وزير العدل

أصدق عمال غزل المحله ... ولا أمن الدوله

أصدق الاخوان ... ولا الحزب الوطني

أصدق بثينه كامل ... ولا لميس الحديدي

أصدق أيمن نور ... ولا جمال مبارك


 
أصدق عماد الكبير ... ولا إسلام نبيه


 
أصدق فيروز ... ولا هيفاء وهبي




عموماٌ لأنني زملكاوي جداٌ فأنا لا يمكن أبدا أن أصدق المكتوب أسمائهم باللون الأحمر ولكن هذا لا يعني أيضاٌ أنني أصدق كل المكتوب أسمائهم باللون الأسود
والسؤال
أنت ... تصدق مين وتكذب مين ...؟


About Me

SubscribeSubscribe via RSS

SubscribeRecent Posts

SubscribeHot Links

Follow Me On Twitter

Twitter Updates

    Labels

    60 minutes (1) ABBA (1) America (3) Arrest warrant (1) Ashraf Marwan (1) BBCArabic (1) Barack Obama (8) Benazir Bhutto (1) Benjamin Netanyahu (2) Best photo of the Year (1) Birthday (1) Bush (3) Cairo University (2) Cairo speech (4) Carlos Latuff (1) Darfur (1) Davos (1) Dear Mr president (1) Demis Roussos (2) Dictator rulers (1) Doha 2009 (1) Earth hour (1) Egypt (9) Egypt's Culture Minister (1) Egyptian People (1) Egyptian President (2) Esraa El-Taweel (1) Europe (1) Faraway (1) Farouk Hosni (1) Fidel Castro (1) Fitna (1) Gaza (29) George W. Bush (3) Global Container Lines (1) Global Patriot (1) Good bye Dog (1) Hallema (1) His Majesty (1) Holocaust (27) Hosni Mubarak (6) Human rights (5) I have a Dream (1) ICC (1) International Criminal Court (1) International Women's Day (1) Iran's film on President Anwar Sadat (1) Iraq (2) Israel (8) Israeli Prime Minister (1) Israeli crimes (14) Jews (1) John McCain (1) King Abdullah (1) Law (1) Libya (1) London (1) Lyrics (5) Magdi Mehanna (1) Martin Luther King (1) Michael Heart (1) Michelle Fitoussi (1) Mohamed Alaa Mubarak (1) Muammar Gaddafi (1) Mubarak (2) Muntadar al-Zaidi (1) Murder (1) My birthday (1) Nazis (1) News (2) Nobel Peace Prize (1) Obama Mideast Trip (1) Obama's speech (4) Omar Al Bashir (1) Palestine (5) Philip Rizk (1) Pink (1) Pope Pascal II (1) President Nasser (1) President Obama (7) Presidential elecitons 2008 (1) Press (1) Ragab (1) Recep Tayyip Erdogan (1) Regional (1) Robert Fisk (1) SIR Gerald Kaufman (1) Saudi Arabia (1) Schism (1) Scotland Yard (1) Sharm El-Sheikh (1) Shimon Perez (4) Shura Council (1) Society (1) Song for Gaza (1) Sovereign Military Order of Malta (1) THE Elephant's Ass (1) The 10 most corrupt elections (1) Those were the days (1) We Will Not Go Down (1) Weather (1) democracy (5) facebook (2) middle east (9) new director of UNESCO (1) photos (1) politics (11) samera baalusha (1) stolen lives (1) the Arab Summit (1) the Arab world (1) the Middle East (1) the execution of the pharaoh (1) war crimes (1) آه يامصر (10) إسرائيل (20) المحرقة (24) الملك فاروق (3) خواطر أفندينا (26) دولة العبيد (27) رمضان كريم (3) صباحك زي وشك يا مصر (30) عبارة الموت (2) عيد سعيد (3) غزة (26) غزة في الظلام (2) فرسان مالطا (1) فلسطين (20) مبارك (6) مجدي مهنا (4) محمود الخضيري (2) مليكه أوفقير (1) ممدوح إسماعيل (2) نادي القضاة (2)

    This site is best viewed with the FireFox browser. Download it free below!

    You're settling for good when there's awesome.  Upgrade to Firefox 3.5!

    Archive

    Live Traffic Feed